جُعلت جدة ميناءً رسميًا لاستقبال الحجاج القادمين بحرًا إلى مكة المكرمة في عهد الخليفة عثمان بن عفان عام 647م، فصارت منذ ذلك الحين نقطة العبور الأولى للملايين من الحجاج والمعتمرين القادمين من آسيا وأفريقيا عبر البحر الأحمر. ولهذا لُقّبت بـ«عروس البحر الأحمر».

يضم حي البلد التاريخي في وسط المدينة، المسجَّل في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، منازل مبنية من الحجر المرجاني ومزينة بمشربيات خشبية عريقة، بينما تشتهر جدة الحديثة بواجهتها البحرية الطويلة ونافورة الملك فهد، وهي أطول نافورة مائية في العالم.