في قديم الزمان، كان هناك أرنب سريع جداً يفخر بسرعته، وكان يسخر كل يوم من السلحفاة لأنها تمشي ببطء شديد.
في أحد الأيام، تعبت السلحفاة من سخريته، فقالت له بهدوء: «هيا بنا نتسابق، وسنرى من يصل أولاً إلى تلك الشجرة البعيدة».
ضحك الأرنب من هذا التحدي، لكنه وافق فوراً، واجتمعت حيوانات الغابة لمشاهدة السباق.
انطلق الأرنب بسرعة كبيرة وابتعد كثيراً عن السلحفاة، فشعر بثقة زائدة وقال لنفسه: «أنا متقدم جداً، سأرتاح قليلاً تحت هذه الشجرة».
نام الأرنب نوماً عميقاً، بينما واصلت السلحفاة السير ببطء وثبات، خطوة بعد خطوة، دون أن تتوقف أو تيأس.
عندما استيقظ الأرنب أخيراً، ركض بأقصى سرعته، لكنه وجد السلحفاة قد وصلت إلى خط النهاية قبله، ففازت بفضل صبرها ومثابرتها.
الدرس المستفاد: الصبر والمثابرة خير من التسرع والغرور.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!