كان أسد قوي نائماً في ظل شجرة كبيرة بعد يوم طويل من التجول في الغابة، حين مرّ فأر صغير قريباً منه دون أن ينتبه.
استيقظ الأسد فجأة ووضع مخلبه الكبير على الفأر الصغير، وهمّ بأن يأكله، فتوسل إليه الفأر قائلاً: «أرجوك، دعني أعيش، وسأرد لك هذا المعروف يوماً ما».
ضحك الأسد من هذا الكلام، فكيف لفأر صغير أن يساعد أسداً قوياً مثله؟ لكنه شعر بالشفقة وتركه يذهب بسلام.
بعد فترة، وقع الأسد في شرك نصبه بعض الصيادين، وحاول أن يتحرر من الحبال القوية لكنه لم يستطع، فأخذ يزأر بصوت عالٍ من الغضب واليأس.
سمع الفأر الصغير صوت الأسد فجاء مسرعاً، وبدأ يقرض الحبال بأسنانه الحادة بسرعة، حتى قطعها جميعاً وحرر الأسد من الشرك.
شكر الأسد الفأر الصغير من كل قلبه، وأدرك أن حتى أصغر المخلوقات يمكن أن تقدم مساعدة عظيمة.
الدرس المستفاد: لا تحتقر أحداً لصغره، فقد يكون عوناً لك في وقت الحاجة.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد — كوني أول من يعلّق!