هو عبد الله بن المقفع، وُلد سنة 724م في فارس باسم روزبه، وعمل كاتبًا لعدد من الولاة قبل أن يُسلم ويتخذ اسم عبد الله، فأتقن العربية إتقانًا جعله من أبرع كتّابها.
ترجم ابن المقفع كتاب «كليلة ودمنة» من الفارسية البهلوية إلى العربية بأسلوب أدبي رفيع صار نموذجًا للنثر الفني العربي، كما ألّف «الأدب الصغير» و«الأدب الكبير» في آداب السلوك والحكم.
إرثه العلمي
يُعد ابن المقفع أحد مؤسسي فن الرسالة الأدبية والنثر الفني في العربية، وقُتل سنة 759م بأمر الخليفة المنصور في ظروف سياسية مضطربة، لكن أثره الأدبي بقي حيًا في التراث العربي.