أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي، مفسّر وفقيه مالكي أندلسي، اضطر لمغادرة قرطبة إثر سقوطها بيد الإسبان واستقر في مصر، حيث ألّف تفسيره الموسوعي الشهير «الجامع لأحكام القرآن».
سنوات الحياة1214 – 1273
الحقبةأواخر عصر الأندلس / العصر المملوكي المبكر
مكان الميلادقرطبة، الأندلس
التخصصالتفسير والفقه المالكي
الإنجازات
ألّف «الجامع لأحكام القرآن»، أحد أوسع كتب التفسير الفقهي في التراث الإسلامي
حافظ على استمرارية العلم الأندلسي بعد سقوط قرطبة بنقله إلى المشرق
جمع بين التفسير اللغوي والاستنباط الفقهي بمنهج دقيق موثق
ظل تفسيره مرجعًا معتمدًا لدى الفقهاء والمفسرين عبر القرون
أهم الأعمال
الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي)
التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة
التقريب لكتاب التمهيد
وُلد محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي في مطلع القرن السابع الهجري (أوائل القرن الثالث عشر الميلادي) في مدينة قرطبة، حاضرة الأندلس العلمية، ونشأ فيها متلقيًا علوم الفقه المالكي والتفسير واللغة في أروقة مساجدها ومدارسها العريقة.
شهد القرطبي سقوط قرطبة في يد ملك قشتالة فرناندو الثالث سنة 633هـ الموافق 1236م، وهو حدث مفصلي دفعه للهجرة شرقًا مع كثير من علماء الأندلس، فاستقر في مصر حيث تفرّغ للعبادة والتأليف والزهد في متاع الدنيا حتى وفاته.
إرثه العلمي
يُعد تفسيره «الجامع لأحكام القرآن» (المعروف بتفسير القرطبي) من أوسع وأدق كتب التفسير التي تُعنى بالأحكام الفقهية المستنبطة من الآيات، وظل مرجعًا أساسيًا للفقهاء والمفسرين إلى اليوم. توفي القرطبي في قرية منية أبي الخصيب بصعيد مصر سنة 671هـ الموافق 1273م.