الصيام المتقطع ليس نظاماً غذائياً بالمعنى التقليدي، بل هو طريقة لتنظيم توقيت الأكل، حيث تُقسّمين يومك أو أسبوعك إلى فترات أكل وفترات صيام. من أشهر أنماطه صيام 16 ساعة وتناول الطعام خلال 8 ساعات فقط، أو تقليل السعرات في يومين من الأسبوع. الفكرة جذابة لأنها لا تفرض قيوداً على «ماذا تأكلين» بقدر ما تركز على «متى تأكلين».

لماذا يجذب كثيراً من الناس؟

بعض الدراسات تربط الصيام المتقطع بتحسن حساسية الأنسولين، وتنظيم الشهية، وأحياناً فقدان الوزن. كما أن بعض النساء يجدن فيه راحة نفسية لأنه يبسّط قرارات الأكل اليومية بدلاً من حساب كل سعرة حرارية.

لكنه ليس مناسباً للجميع

  • النساء الحوامل والمرضعات يُنصحن عادة بتجنبه.
  • من لديهن تاريخ مع اضطرابات الأكل قد يتفاقم الأمر معهن.
  • من يعانين من اضطرابات في الدورة الشهرية قد يلاحظن تأثراً بها.
  • مرضى السكري يحتاجون إشرافاً طبياً دقيقاً قبل تجربته.

إن قررتِ تجربته

ابدئي بتدرّج، مثل تقليل فترة الأكل ساعة أو ساعتين فقط في البداية، وراقبي كيف يستجيب جسمك من حيث الطاقة والمزاج والدورة الشهرية. والأهم: استشيري طبيبك أو أخصائية تغذية قبل البدء، خصوصاً إذا كان لديك أي حالة صحية قائمة.