تبدأ حياة الضفدع من بيضة صغيرة تضعها الأم الضفدع في الماء، وتكون البيوض متجمعة في كتلة هلامية طافية. بعد أيام قليلة يخرج من البيضة كائن صغير يسمى «الشرغوف» أو «أبو ذنيبة»، وله ذيل طويل يسبح به مثل السمكة، ويتنفس بواسطة خياشيم مثل الأسماك تمامًا.

يكبر الشرغوف تدريجيًا، فتنمو له أرجل خلفية أولًا ثم أرجل أمامية، ويبدأ ذيله بالتقلص شيئًا فشيئًا حتى يختفي تمامًا. في هذه الأثناء تتغيّر رئتاه لتتنفس الهواء بدلًا من الماء، ويصبح قادرًا على الخروج إلى اليابسة.

وأخيرًا يكتمل التحوّل ليصبح ضفدعًا كاملًا له أربع أرجل قوية تساعده على القفز، ويعيش بعدها بين الماء واليابسة. هذه الرحلة الكاملة تسمى «التحوّل» وتستغرق عادة من شهرين إلى ثلاثة أشهر.