ازدهرت لاهور بوصفها إحدى أهم مدن الإمبراطورية المغولية، وشهدت في عهد الأباطرة أكبر بور وجهانگير وشاه جهان وأورنگزيب إنشاء عدد من أروع الأمثلة على العمارة المغولية، ما جعلها تُعرف بلقب «حديقة المغول».

يشهد على تلك الحقبة حصن لاهور وحدائق شاليمار، المسجلان معًا في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، إلى جانب المسجد الملكي (البادشاهي) الذي بناه أورنگزيب عام 1673 وكان لعقود أكبر مسجد في العالم.