عرف التجار العرب والفرس ميناء كولومبو منذ القرن الثامن الميلادي على الأقل، إذ كان محطة رئيسية على طريق تجارة القرفة والتوابل بين آسيا والشرق الأوسط، قبل أن يحكمها البرتغاليون ثم الهولنديون فالبريطانيون على التوالي.

ظلت كولومبو العاصمة التجارية والاقتصادية لسريلانكا حتى بعد نقل المقر الإداري الرسمي إلى ضاحية سري جاياواردنابورا كوتي المجاورة عام 1982، وتجمع اليوم بين معالم استعمارية كنيسة القديس أنطونيوس ومعبد غانگارامايا البوذي وميناء حديث مزدحم.